من أجل تحول وطني في مفهوم المواءمة بين التعليم وسوق العمل

من أجل تحول وطني في مفهوم المواءمة بين التعليم وسوق العمل؟  ماذا يريد القطاع الخاص من التعليم؟  وكيف يمكن لنظام التعليم أن يلبي احتياجات سوق العمل الوطني؟  وهل سيعمل مجلس التعليم على سد الفجوة الحاصلة في مفهوم المواءمة؟ د. رجب بن علي بن عبيد العويسي
10- 12- 2012م Rajab.2020@hotmail.com ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يثير موضوع ربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل تساؤلات عدة واستفسارات متنوعة تشوبها علامات التعجب والاستغراب والإنكار تارة والقناعة بأن ما أنجز على المستوى المؤسسي هو الحد المقبول وأن ما يتم في هذا الموضوع من ممارسة كاف تارة أخرى، في ظل عمل ما زال لم يتحول من مرحلة الاجتهاد الفردي المؤسسي، وفي هذا الاطار تظهر على السطح مجموعة من النقاط التي يفترض أن تكون بمثابة المدخل عند التطرق لموضوع المواءمة والإجابة عن التساؤلات التي طالما تتكرر على ألسنة القائمين على مؤسسات التعليم أو حتى توصيات البحوث والدراسات والتي لم تستطع إلى اللحظة إيجاد معالجة متوازنة واقعية مستدامة في الخروج من أزمة عدم المواءمة والوصول إلى مرحلة المواءمة المنشودة ، فما الذي يريده القطاع الخاص من التعليم؟، وهل لدى القطاع الخاص منظومة كفايات محددة يطلب من التعليم العمل بها؟ هذا في مقابل الأسئلة التي تتردد على ألسنه القائمين على القطاع الخاص بأن مخرجات التعليم غير قادرة على تلبية طموحات القطاع الخاص وتتسم بالجمود وعدم القدرة على التفاعل مع مستجداته، في حين ان الاجابة عن هذا التساؤل الأخير تكمن في السؤالين المطروحين سابقا؟ هذه الأسئلة وغيرها تتكرر وتعاد صياغتها بأساليب مختلفة لكنها تتمحور حول فكرة واحدة تشير بوضوح إلى أن الجميع يفتقدون إلى مؤشرات دقيقة واضحة في رصد فعل المواءمة ، وفي فهم متطلباتها، وفي قياس نواتج تحققها من عدمه والسبب في ذلك يكمن في أن القراءات كلها إنما تعطي مؤشرات تقريبية، وليست احتياجات دقيقة مشفوعة بالأرقام والإحصاءات، هذه النقاشات والمجادلات والمزايدات والمغالطات- ان صح التعبير تسميتها-عندما تقتصر على مجرد اتباع سياسة الكيل بمكيالين ولم يكن همها ايجاد مخرج من الأزمة أو الوصول إلى رؤية مشتركة تجمع جميع الأطراف ذات العلاقة على طاولة واحدة يتداول فيها الحديث عن كل حيثيات الموضوع للوصول الى حلول أو بريق أمل يخرج الموضوع الى حيز الفعل الوطني المشترك المستفيد من كل الفرص المتاحة والدعم الحكومي المعزز بالإرادة السامية لمولانا جلالة السلطان المعظم حفظه الله ورعاه في اهمية تقديم معالجة شاملة نوعية للموضوع تراعي جميع المتغيرات وتستشرف مستقبل الوطن ، كون أنه من أولويات المرحلة الحالية التي تمر بها السلطنة والمرحلة القادمة التي تستشرفها من خلال مراجعة سياسات التعليم وخططه وبرامجه وتطويرها بما يواكب المتغيرات، إن الوصول إلى تحقيق الرؤية الطموحة من عملية المواءمة تتطلب نوعية جديدة من المعالجة تؤكد قبل كل شيء على أهمية قناعة الجميع بأن ما يتم تقديمه حاليا في هذا المجال إنما يأت كاجتهادات تقوم بها المؤسسات في إطار رؤيتها لمسؤوليتها الوطنية ، وبالتالي قد تفتقد أو تبتعد عن الممارسة الحقيقة للمواءمة، وفي الوقت نفسه أن يدرك الجميع الحاجة إلى فعل مشترك يؤطر ضمن استراتيجية وطنية ترسم الطريق للمواءمة وتؤصل لدى المؤسسات الثلاث ( التعليم المدرسي والتعليم العالي، وسوق العمل( القطاع الخاص) أهمية العمل من أجل تحقيق المواءمة، هذا بلا شك يدعونا قبل الدخول في خضم نقاشات هذا الموضوع أن نعي الطبيعة المتغيرة التي يستدعي المفهوم العمل في ظلها، فهي بمثابة محاور يستند إليها في أي مناقشة لموضوع المواءمة، وبالتالي فإن فهمنا لها هو دليل قناعتنا بما يمكن أن ينتج عن هذه المناقشات والتساؤلات من جهد وطني مشترك، وتتمثل في الآتي: • الطبيعة المتغيرة لسوق العمل واتسامه بالديناميكية وسرعة التحول فما هو مقبول من تخصصات اليوم قد لا تكون له تلك الاهمية في سنوات قليلة قادمة . • التحول النوعي في طبيعة المهارات المطلوبة بما يتواكب مع مهارات سوق العمل العالمية. • وجود تغيير مستمر في احتياجات سوق العمل بتغيير السياسات والتوجهات الوطنية والمؤسسية، وبالتالي عدم وجود مؤشرات واضحة في العمل حول السقف من المهارات والنواتج التي تتوفر لدى الخريج في التعليم المدرسي خاصة. • السياسة العامة للدولة وما تريده من التعليم، والشكل الناتج المتوقع منه. • فلسفة التعليم وحدود عملها ومستوى المعالجة المطروحة لمحتواها النظري والفهم المتحقق لدى الآخر بشأنها، هذا بالإضافة إلى أن فلسفة التعليم بالسلطنة والإطار النظري العام الذي بنيت إليه يشير بوضوح إلى أن من بين غايات التعليم هو اكساب المتعلم مهارات العمل وقيمه، وليست المراد هنا مهارات تخصصية بل هي مهارات أساسية مرنة لا تتجاوز طبيعة المرحلة التعليمية ونوعية التعليم والذي يؤطر في حدود مناهجه ومادته ومحتواه وطبيعة الطالب في مرحلة التعليم المدرسي ، وهنا توجه الأنظار إلى التعليم العالي الذي يفترض أنه يعد الطالب لتخصصات محددة في القطاع الخاص أو سوق العمل • التنوع في طبيعة عمل مؤسسات وشركات القطاع الخاص ذاتها. • هل دور مؤسسات التعليم اعداد متعلم جاهز وذو قالب واحد محدد يلبي كل طموحات ومؤسسات القطاع الخاص؟ • نوعية السوق المحلي ذاته وقدرته على تلمس احتياجاته ذاتيا، • مدى قدرة السوق المحلي على امتلاك خاصية استشراف المستقبل، • هل توجد رؤية واضحة وموحدة بالقطاع الخاص حول ما يريده من التعليم؟ وهو ما يعني مدى امتلاك القطاع الخاص لرؤية واضحة مقننة متفق عليها بين جميع مؤسسات القطاع الخاص والشركات في سقف معين تريده من التعليم • إن سوق العمل ما يزال غير مستوعب لخريجي بعض التخصصات النوعية في مؤسسات التعليم العالي، والدليل على ذلك أن الكثير من التخصصات النوعية التي ادركت مؤسسات التعليم العالي قيمتها وأهميتها على المستوى الوطني لم يستطع سوق العمل استقبال خريجيها لذلك اتجهوا لأعمال ومهام أخرى قد لا ترتبط بتخصصهم، لعدم وجود الميدان الحقيقي الذي يمكن أن تعمل فيه هذه الكفاءات. • موضوع المواءمة الحاصلة هو أقرب للاجتهاد المؤسسي فلكل المؤسسة اجتهادات في فهمها للموضوع وتقديرها للوضع والإطار الذي تعمل فيه لتحقيق المواءمة. وهو ما يجعل في المقابل مؤسسات التعليم تثق بأن ما تقدمه في ظل عدم وجود رؤية واضحة معتمدة من سوق العمل هو كاف ويحقق الغرض من التعليم ويؤكد على سلامة النهج الذي انتهجته، كون مؤسسات سوق العمل لم تحدد المهارات التي تريد وهي تختلف من مؤسسة لأخرى وفي قطاعات متنوعة بسوق العمل الوطني • امكانية وجود نقاط مشتركة يمكن الاستفادة منها في الجانبين للوصول إلى رؤية موحدة وطنية في ايجاد مواءمة بين مخرجات التعليم وسوق العمل. • إن فهم عملية المواءمة وتحقيق متطلباتها يستدعي النظر في مجموعة من الأمور من بينها السياسة العامة للدولة في التعليم وما تريده من التعليم، هل تريد أن تكون دولة سياحية أم تجارية، أم صناعية، وما نوع الصناعات هل ثقيله أم متوسط الخ، هذا بلا شك سيكون محدد عام يضع سياسات التعليم في إطار محدد وبالتالي هو أمر قد لا يكون لمؤسسات التعليم علاقة به بقدر ما هو رؤية عامة لسياسة الدولة وتوجهاتها المستقبلية، • إن مما ينبغي الاشارة إليه هو أن السائد في العالم المتقدم كله هو أن التعليم المدرسي خاصة لا يعد الطالب لمهارات تخصصية ، بل مهارات الحياة المرنة، كما أن توفير شخص جاهز بكل المواصفات لا يمكن لمؤسسة معينة لوحدها تحقيقه بل هو عمل وطني مشترك تتفاعل فيه جهود كل المؤسسات المعنية ببناء الإنسان وصقل مهاراته، وما أشار إليه تقرير اللجنة الدولية لتطوير التعليم من مهارات اربع إنما يمهد لمرحلة التفاعلية في البناء المؤسسي ويؤصل لثقافة التكامل وتقاسم المسؤوليات بين المؤسسات في اعداد المتعلم لمهارات الحياة المختلفة. من هنا تأت أهمية النظرة الشمولية المتسعة عند أي معالجة تتناول موضوع المواءمة، بحيث تضع في أجندتها القدرة على الاجابة عن كل التساؤلات المطروحة من قبل كل الأطراف، مشفوعة بالمعايير والمؤشرات والخطط والبرامج والأدلة ونواتج العمل والإحصائيات والأرقام والتي بلا شك تضع أطراف العمل الثلاث في مرحلة تحول جديدة تتطلب منها المزيد من التنسيق والتكامل والتفاعل والترابط وإيجاد أدوات قياس محددة وواضحة ومعايير أداء مقننه وإطار عمل محدد في إطار وطني يستشرف مستقبل المواءمة التعليمية ويضع مؤسسات التعليم العالي والتعليم المدرسي والقطاع الخاص الذي يمثل سوق العمل أمام مرحلة مهمة تضع في اولوياتها مراجعة شاملة لكل السياسات والخطط والبرامج ليست فقط على مستوى مؤسسات التعليم بل أيضا على مستوى منظومة القطاع الخاص بالسلطنة ليصل إلى مرحلة تتأكد فيها ثقة الإنسان العماني بما يمكن أن يؤديه القطاع الخاص من دور من أجل الإنسان، وثقة الحكومة بقدرة القطاع الخاص على الوفاء بتعهداته والالتزام بمسؤولياته التي تطلبتها مراحل التنمية باعتباره الشريك للحكومة في احداث التحول النوعي . إن هذا التوجه يتطلب بلا شك أن تضع مؤسسات التعليم لنفسها معايير أداء محددة، ورؤى واضحة وهي بذلك تطرح لتحول نوعي يستشرف مرحلة جديدة من العمل التنموي المشترك الذي يفترض أن تنتهج فيه المؤسسات نهج أخرى تؤكد على الشراكة والحوار ووضوح الرؤية وبناء المعايير والشفافية والصراحة المؤسسية ، وبالتالي تتحول الثقافة السائدة من ثقافة الكيل بمكيالين ورمي التهم على الآخر، والتقليل مما يقدمه الآخر من جهود ومبادرات، إلى مرحلة العمل الوطني المسؤول الذي يعمل على انجاز متحقق ، وهي في الوقت ذاته فرصة لصياغة واقع جديد يبني على النقاط المشتركة وينطلق من مؤشرات عمل محددة تتفاعل في إطارها جوانب العمل الثلاث، وتنطلق من الحرص على صياغة رؤية وطنية مشتركة واضحة في هذا الموضوع تنقل مرحلة المواءمة من التنظير إلى الفعل الذي يظهر على شكل برامج وخطط وتوجهات ومشاريع ومبادرات ونماذج عمل محددة، وبالتالي لا بد من وجود صورة واضحة للمخرج من ازمة المواءمة التي تثار بشكل مستمر دون وجود رؤية واضحة تحتويها او تترجم عملها، وعلى هذا فإن بناء رؤية واضح للقضية يخرج موضوع المواءمة من أروقة المجادلات والمناقشات القاصرة عن بلوغ الغاية وتحقيق الطموح والتي لا يتجاوز مرحلة الاتهام واثبات الذات والتنكر للأخر بما يقدمه مع أنها جميعا لا تخرج جميعها من دائرة الاجتهاد المؤسسي وتقدير كل مؤسسة للوضع والمجال الذي تعمل فيه طالما لا يوجد اتفاق وطني مؤسسي على نوعية الخريج المطلوب، هو طرح هذا الموضوع في سياق وطني على شكل ندوات ولقاءات نوعية متخصصة تجمع القائمين على هذه المؤسسات بهدف الوصول إلى رؤية وطنية موحدة تعالج موضوع المواءمة في إطار السياسة العامة للدولة وتضع مؤسسات التعليم أمام واقع فعلي يعزز من مسؤولياتها في المراجعة الشاملة لسياستها وخططها وبرامجها بما يقرب صلتها من تحقيق رؤية المواءمة المطلوبة التي يستشرفها الوطن، ويضع مؤسسات القطاع الخاص أمام مسؤوليتها الحقيقية التي تتجاوز تكهناتها في ما يقدمه التعليم من مخرجات وانطباعها القاصر عن الاثبات بالدليل والشواهد، وبالتالي دعوتها في مراجعة شاملة أيضا لسياستها وخطط وبرامجها وتشريعاتها والتزاماتها وقدرتها على احتواء الكفاءات الوطنية ، وهو ما يمكن أن يضعها امام واقع لا مجال لتجاوزه بحجج غير مقنعه، وبالتالي فهي رؤية لبناء عمل مؤسسي يتفق الجميع عليه يمكن للمؤسسات السير عليه والأخذ به، هذا الأمر أيضا يدعو مجلس التعليم إلى تبني آليات واضحة في رؤية المواءمة وإيجاد نسق محدد من الفعل الوطني القائم على التنسيق والتكامل بين مؤسسات التعليم وسوق العمل، فهل سنجد من يسعى لمبادرة وطنية بشأن المواءمة؟ هذا ما نأمله. وإلى لقاء آخر

دعوة للحوار ...

إخواني أخواتي الكرام

في عالم تتصارع فيه الأفكار وتتطلام فيه القوى ، اجزم بما لا يدع لدي مجالا للشك ان ما ينقصنا هو الحوار الايجابي البناء .

على صفحات مدونتي هذه اكرر الدعوة للحوار فلنستمع لبعضنا البعض لنعطي

الفرصه للراي والراي الاخر لنكن على مستوى الامانه التي حملنا ايها من

لدن رب العالمين وارتضينا تحملها ليكن حوارنا حوار القلب والعقل المفتوح لا حوار الطرشان

الذي لا يستمع الا لنفسه وصوته فقط . وما احوجنا في

هذه الاوقات الراهنه بالذات لهذا الحوار . ادعوكم اخوة

واخوات وافتح لكم الباب للمشاركة بامثله واقعية من حياتكم والتي ثبت

لكم من خلالها اهمية الحوار شاركونا قصصكم اوحوادث ممرتم بها واشكاليات

توصلتم من خلالها الى ان الحوار هو الحل نعم الحوار هو الحل ومهما كانت المشكله ومهما اختلفنا

. ودمتم احباء متحاورين

.................
د.رجب بن علي بن عبيد العويسي
Sat, 28 مايو 2011
وراء كل تـربية عـظيمة معلم عظيم
حاورته – أمل الجهورية
جعل من المعلم العماني منطلقا لمؤلفاته، ومصدرا لأفكار متنوعة شكلت مائدة ثقافية وتربوية مهمة يجب أن يأخذ منها التربويون عموما، والمعلمون بشكل خاص زادهم الذي يعمل على الرقي بمداركهم وتطوير قدراتهم وإيجاد الحلول المناسبة لكل ما يقف في طريقهم، ويفسر الجوانب المبهمة لديهم .انه الدكتور رجب العويسي الذي يكشف لنا من خلال هذا اللقاء سر اهتمامه بالمعلم العماني ويقدم لنا جرعة تعريفية عن مختلف مؤلفاته التي يهديها للمعلم ويدعوه لقراءتها والاستفادة منها.اهتمامات
حول سر اهتمام الدكتور رجب العويسي بالمعلم العماني يقول: ينبع ذلك من قناعة ذاتية بالدور الذي يقوم به المعلم في بناء المجتمع، والأثر الذي يمكن أن يتركه على صعيد بناء الإنسان وتحقيق التنمية والتطوير الاجتماعي وبث روح التطوير والتجديد في نفوس المتعلمين لتصبح ركائزا ثابتة ومنهج عمل يسعى لتحقيقه وبلوغ غايته كل من أحب وطنه وأخلص لأمته، ولثقتي بأن نجاح التعليم لن يتحقق إلا بنجاح المعلمين وقدرتهم على النهوض بالتعليم وتوفر المهارات والكفايات والقناعات لديهم بمسؤولياتهم المهنية، من خلال المقولة " وراء كل تربية عظيمة معلم عظيم "، تجربتي في الحياة عندما كنت في سنوات التدريس ساهمت في تشخيصي لسر المهنة ومتطلبات المعلم العماني وها أنا اليوم من المنادين بضرورة الانطلاقة من المعلم في كل توجه يرتقي بالتعليم، إن الآخذ بيد المعلم ليس مسؤولية وزارة التربية والتعليم وحدها بل هي مسؤولية وطنية على جميع مؤسسات الدولة على تفهمها وإدراك مسؤولياتها وعليها أن تفهم طبيعة المهنة وتضعها موضعها اللائق بها وقبل ذلك مسؤولية ذاتية على المعلم ذاته أن تتوفر له القناعة المهنية بها.
المؤلفات والأبحاث والدراسات
قدم الدكتور رجب العويسي مائدة ثقافية وتربوية للمعلمين وعنها قال العويسي : على مستوى الكتب الحالية (4) وعلى مستوى الدراسات فهناك أكثر من 10 دراسات والعشرات من المقالات التي تناولت جوانب عديدة في عمل المعلم، شملت العلاقات الإنسانية وأثرها في أدائه، ودافعية المعلم العماني وكيفية تحقيقها، والمعلم المبادر وكيف يمكن صناعته، وثقافة المعلم العماني وكيف يمكن أن تشكل رصيد نجاحه في مهنته، وظيفة التدريس وكيف يمكن أن يتعاطى معها معلم القرن الحادي والعشرين، والمعلم العماني ورؤية التطوير الاجتماعي، وتغيير قناعات المعلمين حول أولويات التطوير التربوي، والمعلم في إطار القانون وكيف يمكن غرس السلوك المهني في تحقيق أداء ناجح للمعلم، والمعلم العماني وفلسفة التطوير التربوي، وآليات ومقترحات في تطوير المعلم وآليات اختياره في يوم المعلم والمعلم المجيد وغيرها.وأضاف العويسي :أما على مستوى الكتب فهي أربعة إصدارات تناولت:
-
الوعي القانوني للمعلمين وهو عبارة عن كتاب حديث يرصد الثقافة القانونية للمعلم والمعلم في إطار الوظيفة العامة وتقديم مقترحات في سبيل التربية القانونية للمعلمين.
-
العوامل المؤثرة في أداء المعلم هدف إلى رصد العوامل المؤثرة في المعلم العماني المجيد الاجتماعية والثقافية والأسرية بأسلوب يعتمد على دراسة الحالة.
-
الدور الثقافي للمعلم هو رصد للدور الثقافي المطلوب من المعلم في إطار تعزيز برامج التنمية المستدامة.
-
تطوير المعلمين وتدريبهم بالسلطنة، سعى إلى بيان البناء الذاتي للمعلم والتطوير المهاراتي من خلال برامج التدريب والتنمية المهنية.
المعلم شغوف بالتطوير
يعد إنجاز هذه المؤلفات والدراسات أمرا ليس بالهين ويحتاج إلى جهد من الباحث وتعاون من قبل الفئات المستهدفة وعن مدى التفاعل الذي وجده الدكتور رجب العويسي من قبل المعلمين والوسط التربوي أشار قائلا : في كل الدراسات التي أنجزتها التي استهدفت في الأساس المعلم، تم التعامل معها من خلال لقاءات وحوارات تمت على مدى سنوات ماضية مع المعلمين في مختلف المناطق التعليمية، والتي أظهرت حقيقة أن المعلم العماني قادر على تغيير ذاته وبناء قدراته وشغوف بالتطوير والتجديد والتنمية ومستعد لتقبل النصح والتوجيه، وهو يعمل في إطار حرص منه وقناعة بأنه صاحب رسالة وليس صاحب وظيفة، وهو على قناعة بأن مهنة التعليم في الوقت الذي تعتبر فيه مهمة ممتعة شيقة إلا أنه تواجهها الكثير من التحديات والتي تتطلب من المعلم صبرا أقوى وذهنا أصفى وعملا حثيثا ورؤية طموحة تتطلب منه أن يعمل بلا كلل ويسعى بلا ملل وينتج بدون أن ينتظر الثواب من احد،،، ومع ذلك فإن المعلم العماني على قناعة بأن تحقيق مطالبه في الوصول بالمعلم إلى وضع مشرف يتطلب تكامل الجهود، وأن يكون النظر إلى موضوع المعلم على أنه قضية وطنية على جميع المؤسسات التعامل معها في إطار من الحرص والوعي والتفهم لمتطلباتها واحتياجات القائمين عليها.صوت المعلم والمجتمع
وذكر العويسي أنه من المهم أن يصل هذا النتاج للمعلمين وقال: لقد بذلت الوزارة الموقرة وعلى مدى السنوات الماضية جهودا كبيرة في إيصال صوت المعلم في المجتمع، وشجعت كل ما من شأنه أن يرقى بالمعلم علوا وشأنا في العالمين، ولذا أخذت الوزارة ومن خلال إصداراتها المتنوعة فرصة العمل على إيجاد متنفس للمعلم يمكن أن ينمي من قدراته ويوفر له رصيدا معرفيا وفكريا مناسبا، حيث قامت الوزارة بطباعة بعض الكتب، أما الكتب الأخرى فقد قمت بطباعتها بنفسي وأتمنى أن تحظى باهتمام المجتمع التربوي وأن تتخذ الوزارة الإجراءات المناسبة في رفد الحقل التربوي بها.
معايير المهنية
وحول مدى تقبل الفئة المستهدفة لمضمون ما قدمه الدكتور رجب العويسي من مؤلفات ودراسات أجابنا قائلا : طريقة معالجتي لموضوعات المعلم تناولت بالتنوع والجاذبية والإثارة التي تدخل في صميم عمل المعلم وتلامس واقعه وترتبط بممارساته اليومية التي بنيت في إطار من الشراكة والحوار المستمر مع المعلم وتلمس احتياجاته وجوانب القصور لديه، ومتطلباته في كل مرحلة من مراحل التطوير والتجديد، فكانت قريبة من المعلم العماني فكرا وأسلوبا ومنهجا وطريقة ومحتوى، وما أفرزته من مرئيات وتوصيات إنما جاء لشعور وقناعة ذاتية لدينا بذلك، فأنا من أكثر المؤمنين بإيجاد قانون للهيئة التدريسية وأول الداعين له وقد صرحت في مؤلفاتي بذلك وأن على الجهات المعنية بالدولة أن تعمل على مساندة جهود وزارة التربية والتعليم بشأن سن التشريعات المناسبة للمعلم كإطار عمل مستدام يعرف فيه المعلمون حقوقهم ومسؤولياتهم وحدود ومتطلبات المسؤولية.وأضاف قائلا : كما أنني من الداعين إلى تمهين التعليم وإعطاء رخصة للمعلم وأن تكون للمهنية معاييرها وأسسها التي تنطلق منها وتسير على هداها وبالتالي فإن المطلوب من الجهات المعنية بالتعليم وبشكل خاص مؤسسات التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم أن تعملا معا بشأن تقنين مدخلات النظام التعليمية من الكوادر البشرية المجيدة سواء في الالتحاق بكليات التربية أو من مخرجات كليات التربية والملتحقين بالتدريس، ناهيك عن ضرورة أن يمر المعلم لحين تعيينه بمراحل واختبارات حتى يتم التأكد من قدرته على القيام بدوره ومسؤولياته التعليمية وأن يكو ن ذلك وفق مراجعات دقيقة ومتواصلة سواء لمعايير القبول والالتحاق أو المعايير التي تضمن من المعلم أداءا فاعلا لمسؤولياته في بناء الوطن والأجيال.بالإضافة إلى أنني من أشد الناس تأكيدا على ضرورة إيجاد معايير جديدة لتقويم أداء لمعلم تختلف وبشكل كلي عما هو موجود حاليا من معايير وآليات تقويم للكفاءة، والتي لا ينطبق في 70% من بنودها على المعلم ومسؤولياته ومتطلبات دوره، والدور المعقود عليه نحو التربية والتعليم.
دور الجهات التربوية والإعلامية
في نشر هذه المؤلفات
المؤسسات التربوية والإعلامية تعد المرآة التي يجب أن تهتم بنقل هذا الجهد للآخرين وعن ذلك ذكر العويسي : مسؤولية بث الوعي والتوجيه المباشر وغير المباشر وإيجاد مساحات واسعة للحوار مع المعلم تتطلب تفعيل دور الإعلام الوطني في خدمة التعليم وبناء المعلم المجيد، ونشر الثقافة الايجابية التي تتيح للمعلم فرص المبادرة والتجديد وقد قدمت العديد من الأفكار والتشخيص لما ينبغي أن يقوم به الإعلام الوطني في سبيل إنجاح منظومة التواصل والشراكة مع التربية، وأما بشأن الإصدارات فقد أقول من المؤسف أننا في أحيان كثيرة لم نصل إلى المستوى الذي يقنعنا بما ينبغي أن تصل إليه رسالتنا للمعلم، وبالتالي فإن إيصال مثل هذه الأفكار للمعلم لا ينبغي أن تقتصر على إرسال الكتاب للمدرسة وانتهى الأمر إلى ذلك، فإن الكثير من الجوانب التي تمت الإشارة إليها من قبل المعلمين في لقاءات الوزارة مع المعلمين في الفترة الأخيرة أكدنا عليها في كتاباتي، ولكن للأسف الشديد نحتاج إلى آلية تضمن وصول هذه الإصدارات للمعلم واستلامها بيده، ومتابعته وإيجاد برامج مصاحبة لهذه الإصدارات تضمن دراستها وتحليلها من قبل المدارس والمعلمين وإدارات المناطق التعليمية، وبالتالي تشكيل لجان وفرق عمل تضمن الاستفادة القصوى من هذه الكتب والإصدارات وغيرها، كما أن إيجاد البرامج التنافسية المحفزة على القراءة والاطلاع والمتابعة عملية مهمة وهو ما أكدته في ضرورة ان يكون تقييم أداء المعلم في إطار طبيعة ومتطلبات المهنة والمهمة التي يقوم بها المعلم العماني، لذا فإن الأمل معقود على جميع مؤسسات الدولة في تشجيع هذه المبادرات وتضمينها ضمن منهجيات عملها والاستفادة من توصياتها .
خطط مستقبلية طموحة
خطط مستقبلية طموحة يسعى العويسي إلى تحقيقها في المستقبل القريب والبعيد حيث قال: المعلم جزء رئيسي في كتاباتي ولكن كتاباتي لم تقتصر عليه فشملت كل عناصر المنظومة التعليمية المؤثرة في المعلم كإدارات المدارس والمشرفين والمجتمع المحلي، ولكن فيما يتعلق بالمعلم فهناك كتاب سيصدر قريبا حول إدارة الحوار في التعليم تمت فيه الإشارة إلى قضية المعلم والحوار بشكل واضح وعملي، وهناك دراسة حول الشراكة مع المعلمين في تطوير التعليم وهي دراسة مسحية سوف يتم تنفيذها من خلال لقاءات ومناقشات في الفترة القادمة، وغيرها من الدراسات وفي المقابل هناك الكثير من المقالات والكتابات التي تصدر بين فترة وأخرى، وقد قمت بعمل مدونة إلكترونية تحمل عنوان " الفكر الايجابي" تحت الرابط (http://ejabeblog.blogspot.com ) وهي موجودة على الجوجل ( Google ) لتكون بمثابة حلقة وصل وتواصل مع المعلم وجميع التربويين والمثقفين في المجتمع، وتحظى المدونة بمتابعات واسعة لما تطرحه من موضوعات متجددة تهم التعليم والعمل التربوي بشكل عام سواء من داخل السلطنة وخارجها. وعطفا على النقطة السابقة الذكر في السؤال (6) أود الإشارة إلى أن خطتي هي إيجاد برامج تدريبية مصاحبة لهذه الإصدارات وحاليا أعكف على إعداد برنامج تدريبي للثقافة القانونية للمعلمين تضمن تدريسها في سياق عملي يمد المعلم بالكثير من المتطلبات والمهارات من خلال حقيبة تدريبية أقوم بإعدادها في هذا المجال واطمح إلى مساندتي في ذلك من قبل المؤسسات المعنية.
رسالة للمعلم العماني
وعبر صفحات "شباب عمان" وجه الدكتور رجب العويسي رسالة للمعلم العماني قال فيها : إن الدور الذي قام به المعلم العماني وعلى مر التاريخ وفي كل العصور أكثر من أن يذكر في صفحات أو تخلده الذكريات، وأن الإسهامات الحضارية التي قدمها المعلمون العمانيون لهي فرصة لتواصل مستدام نحو امتداد هذا الدور، وأن المعلم العماني اليوم أن يستلهم من فكر مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم حفظه الله ورعاه حينما قال:" ولكن أهم ما يهمني أن الفت إليه انتباه القائمين بالتعليم هو أن يكونوا هم القدوة والمثال الطيب لتلاميذهم، وان يغرسوا في نفوس النشء تعاليم الدين الحنيف، ويربوهم على الأخلاق الفاضلة ويوقظوا في نفوسهم الروح الوطنية ليكوّنوا أجيالا من الشباب قادرين على الاضطلاع بمسؤولياتهم فإذا حملوا المشعل كانوا تواقين دوما إلى الأفضل، سباقين إلى المبادرة والإنتاج في العمل" ما ينير له الدرب ويؤكد له العزم على مسيرة البناء والتطوير والتجديد، وأن الإرادة الذاتية والولاء والانتماء من المعلم العماني لمهنته ووطنه كفيل له بمواصلة دوره وقيامه بمسؤولياته على أكمل وجه لا ينازعه في ذلك أحد من أصحاب الوظائف الأخرى، وفي الوقت نفسه لا يمس من قناعاته المهنية بالتعليم ورسالته أي طموحات أو رغبات في التطوير والتجديد في تحقيق ما يطمح إليه من مستويات عالية من التقدير والاهتمام من قبل وزارة التربية والتعليم ومن المجتمع وجميع مؤسسات الدولة المختلفة


د.رجب بن علي بن عبيد العويسي


قراءة – أمل الجهورية

تتعدد العلاقات الإنسانية داخل المجتمع بتعدد
مجالات الحياة وتنوعها سواء أكان ذلك بين الأفراد بعضهم أو بينهم وبين هيئات الدولة المختلفة مما يحتم وجود قواعد قانونية تضبط هذه العلاقات وتنظمها تنظيما يحفظ للمجتمع الانتظام والاستقرار ويحقق المساواة والعدالة بين الأفراد.
فمسألة وجود
قواعد القانون في أي مجتمع راشد مسألة حتمية ولن تكون هذه القواعد فاعلة ما لم تقترن بجزاء يطبق على الخارجين والمخالفين لها.وإن المعرفة القانونية ينبغي أن تعزز لدى الأفراد ثقافة الوعي بالحقوق والواجبات، وإن أهمية الثقافة القانونية بالنسبة للمعلم تكمن في قدرتها على مساعدته في تنظيم مستوى علاقاته مع الطلبة.
من هذا
المنطلق صدر مؤخرا كتاب " الوعي القانوني للمعلمين " لمؤلفه الدكتور/ رجب بن علي بن عبيد العويسي حيث صدر الكتاب في طبعته الأولى عام 2011م عن مؤسسة دار الكتاب الجامعي في الإمارات ويقع في ثلاثمائة وسبع وعشرين صفحة من الحجم المتوسط ضمن ستة فصول والكتاب عبارة عن قراءة تحليلية معمقة في إطار منهجي حول دور القانون في تعزيز السلوك المهني الإيجابي..
أهمية الكتاب
والوقفة التالية مع مؤلف هذا الكتاب
تكشف لنا أهميته وتبحر بنا بين أقسامه ومضامينه القيمة بداية حدثنا الدكتور رجب العويسي عن أهمية هذا الكتاب قائلا : العويسي أول مؤلف في سلطنة عمان يتناول هذا المفهوم في إطار المنظومة التعليمية، وهو موجه للباحثين والمعلمين والعاملين في حقل التعليم كما أنه يمكن أن يكون مرجعا مهما لمؤسسات التعليم العالي في تدريسه ضمن مساقات إعداد المعلمين في الجامعات والكليات نظرا لسلاسة عباراته وعمق طرحه ،وأضاف قائلا هذا الكتاب يعد أول مؤلف يتطرق لموضوع الوعي القانوني في البيئة التعليمية من خلال الوصف والتحليل والاستنتاج ،وهذا بطبيعة الحال يجعل الفائدة أعم وأشمل.كما أن التكنولوجيا الحديثة ساهمت في اتساع دائرة القوانين والتي تجعل من المعلم أكثر حرصا على الإلمام بها ودراسة أبعادها ونواتجها إلى جانب مراعاة ثقافة الطلاب الجديدة.
أهداف الكتاب
وعن أهداف هذا الكتاب أشار مؤلفه قائلا : يهدف هذا
الكتاب إلى إيجاد الوعي والمعرفة القانونية لدى أعضاء الهيئة التعليمية والطلاب وأطراف العلاقة الأخرى بما ينعكس إيجابا على مستوى العملية التعليمية بأكملها، انتهاجا لضرورة قيام الدول بالتعريف بالقوانين والاتفاقات الدولية،هذا إضافة إلى تكوين وعي عام لدى أفرادها في جميع الجوانب المتعلقة بممارسات الفرد القانونية والأمنية والاجتماعية والتعليمية،ومن بين أساسيات الوعي العام،الوعي القانوني الذي يهدف إلى تعزيز ثقافة الالتزام والحس بالمسؤولية المهنية السلوكية لدى الأفراد.
مضمون الكتاب

أما عن مضمون هذا الكتاب فتحدث الدكتور رجب العويسي
موضحا أن الإطار العام لمضمون الكتاب قد تناول ستة فصول بعد المقدمة والتمهيد العام:
حيث تضمن الفصل الأول :التربية القانونية للمعلمين في ميدان التعليم واهم
ما تضمنه هذا الفصل هو نتائج البحوث والدراسات المتعلقة بالتربية القانونية للمعلمين والتربويين، أما الفصل الثاني فتناول التشريعات المهنية في سلطنة عمان في مجال التعليم وأهميتها وتطوراتها.
 وعرض الفصل الثالث : للمعلم في إطار الوظيفة
العامة من خلال تسلط الضوء على حقوق المعلمين وواجباتهم بسلطنة عمان ووظيفة المعلم في إطار قانون الخدمة المدنية، بينما تناول الفصل الرابع:الثقافة القانونية ومحددات تشكيلها لدى المعلمين ،وأهم محتويات هذا الفصل هو مصادر الثقافة القانونية للمعلمين وإبراز جهود وزارة التربية والتعليم في تعزيز الوعي القانوني ،وفي الفصل الخامس قدم المؤلف الدراسة الميدانية، الإجراءات والنتائج والتفسيرات.عرض من خلال هذا الفصل المهم التحليل الإحصائي لأداة جمع البيانات وتحليل النتائج إلى جانب أهداف الدراسة ووصف أداتها.
وكان الفصل السادس عبارة عن عرض لرؤية مستقبلية لتعزيز الوعي
القانوني للمعلم، والذي تحدث فيه عن التصور المقترح في سبيل تعزيز منظومة الوعي القانوني للموظفين بالخدمة المدنية بشكل عام وموظفي وزارة التربية والتعليم بشكل خاص.
لا شك بأن هذا الكتاب إضافة مهمة في إثراء المكتبة العربية والعمانية
التربوية بشكل خاص وهو إطار مرجعي مهم ينبغي أن تتوجه الجهود وتتكاتف من أجل تبني الكثير من الجوانب التي أشار إليها المؤلف، علما بأن المؤلف أحد المتابعين والممارسين في منظومة العمل التربوي ويشغل حاليا مدير مكتب متابعة وتقييم الأداء بوزارة التربية والتعليم.







:جريدة الزمن

شاركنا الراي ...

مختارات مصورة